Path lined by trees in Hyde Park
أنا من…!
نوفمبر 8, 2016
الأرض الضّايعة
أبريل 24, 2017
Soap and spices in market

The story in English

Aleppo-markets_Lucy-Caldicott-via-Creative-Commons

المكان: حلب

الزمان: أيام الصِّبى 

لمّا كنت صبي اسمع بابا عم يحكي عن ( المديّنة )، تسمية بيقولوها الحلبيين للسّوق القديم اللّي بيتألف من أسواق كتيرة. كنت كل يوم خميس أروح معه لهنيك، بيكون عنده أعمال يقضيها و بعدها منروح منتفتل ما بين الجامع الكبير و قلعة حلب و الأسواق القديمة. كان بيناتها سوق مشهور اسمه ( سوق العطّارين )، لما نصير قريبين منه تبلش تجينا ريحة هالتوابل و البهارات يلّي ممزوجة بريحة الزعتر الحلبي و الزهورات الشامية. طبعاً لأني ما بعرف شي عن هالاسواق كنت اسأل أبي هاد شو؟! و هيك ليش؟. كانوا يبيعوا هنيك كمان أكتر سلعة مشهورة بهالمديّنة، صابون الغار الحبي.

حكالي أبي قصة قديمة، بهالسوق من زمان إجا زبون يشتري بهار من واحد من محلات العطارين فكان البياع أاعد برا محله و ألّه للزبون “روح عالمحل يلّي مآبيلي اللّي حاطط كرسي عبابه، عنده بهار أحسن من اللّي عندي” راح الزبون اشترى و رجع سأله لصاحب المحل الأول “ليش بعتتني لعند هداك” جاوبه صاحب المحل “أنا استفتحت ( بعت أول بيعة) بس جاري هداك ما باع”. لأن يلّي بيستفتح بيدخّل كرسيّه عمحله. من الآخر ألّي، الناس كانت تحب الخير لبعضها أكتر من أيامنا هي

ألي كمان إنّه كان اسمه ( سوق الأبّارين ) و كان أكبر من هيك، بس تجار الأقمشة اشتروا محلات من بعض العطارين و ضمّوها لسوقهم اللّي جنبه و الّلي اسمه ( سوق العبايات ) أو (سوق العبي)

unnamed

لما كبرت ودخلت الجامعة صرت أروح كتير بأوقات الفراغ لحلب القديمة، كأنه إحساسي عم يئلي هي آخر الأيام اللّي رح تعيشها بحلب.

آخر زيارة بالفعل كانت شتاء 2012 …

Share This Story

The story in English

Is there something you love about Syria? A place your remember? A favourite food?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قصتنا بالعربي