الأرض الضّايعة
أبريل 24, 2017

The story in English

ff47598eda34dfe4c5a6b1120598e759

  • أنا بدفع
  • لا أنا بدفع
  • لك هديك المرة إنتَ دفعت
  • إي و شو عليه .. و بدفع كمان هالمرة

  • يلّا علاء ، جهّز حالك تروح تشتري
  • ليش كل مرة أنا ؟ خلي إيهاب (أخي) يروح

إيهاب بيقول و هو عم  يلعب طابة :

  •  ما دخلني ، أنا رحت آخر مرة … خلّي ” مراد ” (ابن خالتي)  يروح
  • يعني روح أنا ؟؟ بتقول ستي
  • لا لا خلص .. أنا بروح  (بقول أنا) ، كم وحدة بدي جيب ؟
  • 13
  • طيب كتار عليي ما فيي إحملهن لحالي … إيهاب تعا روح معي ..

بيترك إيهاب الطابة و بيروح معي

أول ما بتطلع عالحارة بتعبق ريحة زهر النارنج و الليمون من عند الجيران ، ممزوجة بريحة حارات الشام القديمة الّي ما رح تلاقي متلها وين ما رحت .. ريحة حارات مدينة عمرها أكتر من 13000 سنة .. أقدم من جدي و جدك

151363_2014_09_09_21_38_04.image4

لما بتمشي بحارات الشام القديمة بتنسى كل وجعك ، مللك ، بتنسى أي شي بيعكّر رواقك و بتسكر .. إي إي بتسكر بس من ريحة حارات الشام .. بتسكر أكتر من أي شراب … بتحس بس بسعادة جوا روحك .. بتحس بروحك جواتك عم ترقص ..

بطلع أنا و أخي من الحارة الصغيرة للحارة الكبيرة ، الحارة الكبيرة ( كبيرة عرضها مترين )  و هون بتبلش ريحة الياسمين كمان تهف و تعبق لدرجة انك بتحس حالك غرقان ببحر من الياسمين …. بشوف جيرانّا بالحارة .. بسلم عليهم و بيردوا عليي السلام .. و بْلِف عاليمين و ببلش امشي.

أول شي بلاقيه هو مقام لسيدة دمشقية قديمة اسمها ” رابعة العدوية الشامية ” , المكان كلّه أخضر، من جوا بتحس بروحانية كأنو روحها لسا عم تطوف بالمكان و تونسه

بعد المقام بشوي بتلاقي محل صغير كتير .. متر ب متر .. بيبيع شوية بسكوت و نادرا ما لاقيه فاتح . بعده عاليسار بتلاقي جامع , هوّ كان بيت كبير بس اصحابه عملوه جامع و فيه غرف بيناموا فيهن طلاب العلم الّي جايين يتعلموا بالشام من غير بلاد.

26e2bff83ce51d45904d0b98bd165764

طول مو ماشي بهالحارة بتشوف بواب البيوت العتيقة , الجيران , حيطان البيوت العتيقة و حتى بسكليتات قديمة مصفوفة عالزوايا هيك لتوصل لـ ” القيمرية ” .

القيمرية وحدة من أقدم حارات الشام , أرضها من أحجار رومانية , بيمشي فيها كتير ناس و كتير سيّاح و فيها كمان كتير مطاعم و محلات .

بس أوصل عالحارة بروح عاليسار فبلاقي محل الليمون الجامد (اللّيمونية) .. بشتري 13 كاسة و برجع عالبيت.

شارك هذه القصة

The story in English

Is there something you love about Syria? A place your remember? A favourite food?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *